به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة - أي: وضع في حنكه تمرة بعد أن مضغها - ودعا له بالبركة ودفعه إليّ) (1).
وجاء في الصحيحين كذلك من حديث أنس (أن أم سليم ولدت غلاما فأرسلوه للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه تمرات فحنكه وسماه: عبد الله) (2).
قال ابن حجر: ففيه تعجيل تسمية المولود، ولا ينتظر بها إلى اليوم السابع، ثم قال بعد ذلك: ويدل على أن التسمية لا تختص بالسابع (3).
قال البيهقي: (تسمية المولود حين يولد أصح من الأحاديث في تسميته يوم السابع) (4).
ولا تؤخر إلا إذا ذبحت عنه عقيقة في اليوم السابع؛
(1) البخاري (5467) ومسلم (2145) , من طريق بريد عن أبي بردة عن أبي موسى.
(2) البخاري (5470)، ومسلم (2144) من طريق أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك.
(3) فتح الباري (11/ 6).
(4) فتح الباري (11/ 6).