تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الختان (1)

الختان واجب على الصحيح للغلام؛ قال تعالى:

﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾

(1) لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث في ختانه، والأحاديث الواردة في ذلك كلها ضعيفة لا تخلوا من مقال. منها:

ما رواه ابن عبد البر: من حديث ابن عباس عن أبيه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولد مختونًا مسرورًا) قال: ليس إسناده بقائم.

وروي موقوفًا على ابن عمر وفيه: (ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مختونًا) ولا يثبت أيضا؛ في إسناده محمد بن سليمان الباغندي.

قال الحاكم سألت الدارقطني: عن محمد بن سليمان فقال: ضعيف كان كثير التدليس؛ يحدث بما لم يسمع وربما سرق الحديث. [سؤالات الحاكم للدارقطني (182)]

وعن السلمي قال: لا بأس به.

وكذلك ما رواه الخطيب بسنده: من حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كرامتي على ربي أني ولدت مختونًا ولم يرني أحد»، وفي إسناده سفيان المصيصي.

في سؤالات السلمي للدارقطني (146) قال عنه: لا شيء، إلى غير ذلك من الأحاديث لكن المقام لا يتسع لذكرها.

نثر الورود بأحكام المولود · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نثر الورود بأحكام المولودص ٤٣