مسائل في العقيقة
- من المٌطالب بالعقيقة:
الصحيح أن المطالب بها هو الأب، إلا إن تعذر بموت أو نحوه؛ ودليل ذلك:
1 - قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 233]؛ و نفقة الولد على الأب، وهو المخاطب في هذه الآية.
2 - وكذلك هي قياسًا على صدقة الفطر؛ حيث إن الأب هو المطالب بها.
3 - العقيقة شرعت؛ لشكر الله و الأب أحق من يشكر الله على ما رزقه.
على هذا فيكون المطالب بها من تلزمه نفقته.
وهى: شاتان مكافئتان في حق الغلام وشاة واحدة في حق الأنثى.
قال مالك: هذا الأمر الذي لا خلاف فيه عندنا.
نثر الورود بأحكام المولود · الصفحة ١٢