تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(43) قوله: (وضوء الرَّجل مع امرأته) وفي بعضها: مع المرأةِ، وفضلُ وضوءِ المرأةِ، والوضوءُ الأوَّلُ بضمِّ الواوِ والثَّاني

ص 115

بفتحِهَا.

قوله: (الحميم) أي: الماءُ الحارُّ، وهذا تعليقٌ من البخاريِّ بصيغةِ الجزمِ.

فإن قلتَ: ما وجهُ مناسبةِ بالتَّرجمةِ؟

قلتُ: يحتملُ أنْ يكونَ هذهِ قضيَّةٌ واحدةٌ؛ أي: توضَّأ من بيتِ النَّصرانيَّةِ من ماءِ الحميمِ، ويكونُ المقصودُ ذكرُ استعمالِ سؤرِ المرأةِ النَّصرانيَّةِ، وذكرُ الحميمِ إنَّما هوَ لبيانِ الواقعِ؛ كذا في «الكرمانيِّ».

لكن في «فتحِ الباري»: أنَّ هذا ليسَ قضيَّةٌ واحدة، فلها أثرانِ متغايرانِ.

التوضيح · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٢٦