تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

192 - قوله: (بثلاث غرفات) أي: أخذَ غرفةً فمضمضَ واستنشقَ منها، ثمَّ أخذَ غرفةً أخرى هكذا ثمَّ هكذا.

ثمَّ دلالةُ الحديثِ على التَّرجمةِ باعتبارِ إطلاقِ مسحِ الرَّأسِ، ولم يقيِّدهُ بمرَّتينِ أو بمرَّاتٍ، وروايةُ موسى عن وهبٍ أدلُّ على التَّرجمةِ، حيثُ صرَّحَ فيها بلفظِ: مرَّةً، فكانَ الأولى أنْ تقدَّمَ هذهِ الرِّوايةُ، لكنَّهم يعتبرونَ السِّياقَ أيضًا، فلعلَّ موسى ما كانَ سياقُ كلامِهِ لبيانِ كونِ المسحِ مرَّةً وإنْ كانَ دالًّا عليهِ بخلافِ سليمانَ، فإنَّهُ ساقَ الكلامَ لهذا الغرضِ.

التوضيح · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٢٥