تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) قوله: (لا يقبل صلاة) المرادُ بالقبولِ ما يرادفُ الصِّحَّةَ، وهو الإجزاءُ، وأمَّا القبولُ الحقيقيُّ؛ فقدْ تخلَّفَ عن الصِّحَّةِ، ولهذا قالَ بعضُ السَّلفِ: لأنْ يُقبَلَ لي صلاةٌ واحدةٌ أحبُّ إليَّ منْ جمعِ الدُّنيا؛ لأنَّ اللهَ تعالى قالَ: ﴿إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَّقِينَ﴾ [المائدة:27]؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٣٩