وهاجاه البحتري فغلب عليه أيضا، على أن عليا أقذع منه لسانا وأسبق إلى ما يريده من ذلك وأقدم سنا، ومنهم حبيب "الطائي" وهاجى السراج وعتبة فما أتى بشيء
....
وهاجى دعبلا فاستطال عليه دعبل أيضا "67 و68 ج1: العمدة"، وربما هجى الشاعر من هو أكبر منه وأبعد صيتا، لا ليغلبه، ولكن ليجيبه فيعد في طبقته، كما فعل بشار فإنه هجا جريرا بأشعار كثيرة فلم يجبه جرير أنفة واحتقارا، فقال: لو هجاني لكنت أشعر الناس "ص70 ج1: العمدة".
تاريخ آداب العرب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣