وجوه الإعجاز في كتابه ألوفا، أم هذه الألوف غير معجزة، أو هي يحصي ألوفا من آيات القرآن والقرآن كله معجزة؟ على أننا رأينا في بعض الكتب نقلا عن كتاب ابن سراقة هذا ما يأتي: "اختلف أهل العلم في وجه إعجاز القرآن، فذكوا في ذلك وجوها كثيرة كلها حكمة وصواب، وما بلغوا في وجوه إعجازه جزءا واحدا من عشر معشاره".
قلنا: ولعل المؤلف بلغ في كتابه نهاية هذا الحساب العشري؛ على أن كتابه لو كان مما ينفع الناس لمكث في الأرض ... والله أعلم.
تاريخ آداب العرب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣