تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: فكيف يصنع حتى لا يحنث؟ قال: يهب له دراهم ويأمره أن يكتسي بهذا، فإذا فعل لم يحنث.

قلت: أرأيت رجلا حلف لا يلبس هذا القميص فجعله سراويل وقباء ثم لبسه؟ قال: لا يحنث.

قلت: أرأيت رجلا حلف لا يلبس ثوبا نسجه فلان فنسج فلان وآخر معه ثوبا فلبسه الحالف؟ قال: لا يحنث. قلت: وكذلك لو حلف لا يلبس ثوبا غزلته فلانة فلبس ثوبا غزلته فلانة وامرأة أخرى معها؟ قال: لا يحنث.

قلت: أرأيت رجلا حلف لا يلبس قطنا أبدا فلبس ثوب كتان حشوه قطن؟ قال: لا يحنث. وإنما اليمين في هذا أن يلبس ثوبا غزله قطن. قلت : وكذلك لو حلف لا يلبس الخز أو القز أبدا فاشترى ثوب خز سداه حرير أو قز أو لبس ثوب قطن حشوه قز لم يحنث؟ قال: نعم.

قلت: أرأيت رجلا حلف لا يكسو فلانا ثوبا أبدا فكسا فلانا وأمه ثوبا؟ قال: لا يحنث. قلت: أرأيت إن حلف لا يلبس ثوبا لفلان أبدا فمات صاحب الثوب وله ورثة فلبس الحالف هذا الثوب وهو لورثته؟ قال: لا يحنث. قلت: أرأيت إن كان حلف أن لا يلبس ثوبا لفلان أبدا فلبس ثوبا بينه وبين آخر؟ قال: لا يحنث. قلت: أرأيت إن كان حلف أن لا يلبس هذا القميص بعينه فارتدى به؟ قال: هذا يحنث.

قلت: أرأيت رجلا حلف لا يلبس من ثياب فلان شيئا أبدا، وليس للمحلوف عليه ثوب، ثم اشترى المحلوف عليه ثوبا، فلبسه هذا الحالف؟ قال: يحنث. ولو حلف لا يلبس ثوبا لفلان أبدا واشترى

الأصل · الجزء ٩ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ٩ · ص ٤٥٩