تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا خير في السلم في الحنطة الحديثة [من] قبل أنك لا تدري أن يكون ذلك في تلك السنة أم لا، فهي منقطعة من أيدي الناس يوم أسلمت فيها. وكذلك الأشياء كلها.

وإذا أسلم الرجل في حنطية [من حنطة] هراة خاصة وهي تنقطع من أيدي الناس فلا خير فيه.

وإذا أسلمت في ثوب هروي فلا بأس به؛ لأن الثوب الهروي من الثياب بمنزلة الحنطة من الحبوب . ألا ترى أنك لو أسلمت في حنطة جيدة علمت ما أسلمت فيه، ولو أسلمت في ثوب جيد ولم تنسبه إلى أرض لم يعلم ما أسلمت فيه. والثوب الهروي لا يصنع بغير تلك البلاد، وهو اسمه لا يستطيع أن يسميه بغيره.

ولا بأس بالسلم في البواري طولا معلوما وعرضا معلوما وصنفا معلوما وأجلا معلوما. وكذلك الحصير.

الأصل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ٢ · ص ٤٠٦