و أما القول باحتمال اعتقاد النسا بخصوصية قارئ معين مما يؤدي إلى طغيان مكانته و أهميته عند الناس على أهمية كلام الله فيمكن منع ذلك من خلال تقنين العلاج بالقرآن وتوعية الناس في ذلك و عدم تركهم يلجأون للعلاج دون إرشاد و توجيه .و كذلك الأمر بالنسبة لاحتمال حدوث العجب عند القارئ فيمكن علاجه بنفس الطريقة علما بأن العجب قد يعتري أي متخصص يبدع في تخصصه و يرى آثار نجاحه .فهل من باب لسد الذرائع أن نمنع أي عمل ناجح خوفا من العجب مع عدم وجود محذور شرعي واضح. و كذلك أيضا بالنسبة للخوف من تظاهر المشعوذين بالعلاج بالقرآن فإن منع ممارسة العلاج بالقرآن خارج العيادات سالفة الذكر يمنع- إلى حد كبير – وقوع مثل هذا المحذور .
مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٧٠٧