تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(

الخصائص الاجتماعية للمصابين بالأمراض الروحية

(دراسة اجتماعية ميدانية)

د. خالد بن عبدالله التركي

قسم الاجتماع بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية/ جامعة القصيم

ملخص البحث:

ظهرت في الآونة الأخيرة وبرزت في المجتمع السعودي مشكلة تزايد الإصابة بالأمراض الروحية، مما يتطلب تكاتف جهود الباحثين والمتخصصين لسبر غور تلك المشكلة. تهدف هذه الدراسة إلى توضيح أهم الخصائص الاجتماعية للمصابين بالأمراض الروحية ، ومن ثم الوصول إلى أهم المقترحات أو السبل الكفيلة بالحد من تفاقمها. سيعتمد البحث على المنهج الوصفي باستخدام عدة طرق، هي طريقة الملاحظة بالمشاركة حيث تمت معايشة دور الرقية في منطقة القصيم، بغرض الكشف عن واقع الرقية الشرعية، وطريقة دراسة الحالة مع تسع حالات أصيبت بأمراض روحية. كما تم استخدام المقابلة غير المقننة مع بعض الرقاة الشرعيين للتعرف على ظروف الإصابة بالأمراض الروحية التي تقع للناس وأسبابها وآثارها وكيفية التغلب عليها وأهم الحلول التي يرون أهمية تطبيقها للحد من عواقبها. تتجلى أهمية هذه الدراسة في كونها إضافة جديدة للباحثين والمهتمين بهذا المجال وخاصة المختصين في الدراسات الاجتماعية والشرعية والأنثروبولوجية والنفسية. خلص البحث إلى أن الأمراض الروحية تكثر عند النساء، وأن أغلب المصابين ينتمون إلى الفئات العمرية (20-40) سنة، وأنها تزيد بين ذوي المستويات التعليمية المنخفضة مع وجودها عند الفئات الأخرى، وأن أكثر المشتغلين بالرقية الشرعية هم إما من طلاب العلم الشرعي، أو أئمة المساجد، أو المدرسين، ولكن بدأت تندس في المجتمع فئة مختلفة من الرقاة قد يتوهم المصاب أنهم على خير نظراً لما يلاحظه من تأثر على أيديهم، وأن أكثر الرقاة يزاولون الرقية إما بنية الدعوة والشفاء، أو كهواية، أو لمقاومة السحرة والكهنة، أو للشهرة والمال، وأن أغلب المبحوثين بينوا أن المساء هو الوقت الذي تزداد فيه

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٩٦