جهاز تنمية المناعة النفسية
أ. شريف شكران
تقوم فكرة ابتكار جهاز تنمية المناعة النَّفسيَّة على فكرة علميَّة، ألا وهي نظرية ذاكرة الماء للدكتورالفرنسي (جاك بينفست ) الذي، بعد أن وضع جرعة دواء في ماء صافٍ وبعد خلطه أخذ جزءاً من هذا الماء بعد تحلل الدواء فيه، ووضعها في ماء جديد ثم بعد الخلط أخذ جزءاً صغيرا من هذا الماء، بنسبة أقل من الدواء، وقام بالعملية مرات عديدة حتى اختفت نسبة الدواء كلياًّ من الماء .....ثم حقن ذلك الماء في حيوان التجربة فأعطى نفس المفعول كالدواء في أول الأمر. من هنا استنتج جاك بينفست أن الدواء لا يؤثر بمكوناته بل بطاقة تنتقل كل مرة عبر الماء. ثم اخترع هو و فريقه جهازاً يسجل تلك الطاقة و أدخلوها بعد ذلك في آلة الحاسوب على شكل ذبذبة كهرومغناطيسية ثم سافر إلى أمريكا و استخرج عبر الإنترنت تلك الإشارة التي تم إدخالها في الحاسوب في فرنسا و سجلها بجهاز معين في الماء الصافي ثم حقنها فكان لها نفس التأثير و المفعول كالدواء و بهذا أكد مرة أخرى أن الشيئ الذي يشفي و يعالج ليس الدواء كمادة ، و إنما هو الطاقة الموجودة بداخله. على هذا الأساس ، وبعد بحثٍ وتفكير، توصَّلتُ إلى أنَّ الرُّقيةَ في الماء، تحدُثُ بِنَقلِ القراءة من الإنسان القارئ إلى الماء، عبرَ طاقة جِسمه. ولا يخفى أنَّ من الطُّرق التي يستعملها القارئُ الرَّاقي أَنَّهُ يضعُ أصبعه في الماء وهو يقرأُ في قلبه، أو يقرأُ جهرًا، وأثبتت التَّجاربُ أنَّ هذا الماء له تأثيرُهُ في شفاء المريض بإذن الله تعالى. من هنا قرَّرتُ أنْ أضعَ جهازا يحوِّلُ صوت القرآن الكريم إلى طاقة كهرومغناطيسيَّة ، يتمُّ من خلالها تمرير الماء عبرها فيُسجَّلُ فيها كلام الله تعالى. وليسَ هذا الماء مُخصَّصًا للرُّقية فقط، ولكن لأمرٍ مُهِمٍّ جِدًا، وهو مساعدة النَّاس على مقاومة الأفكار السَّلبيَّة التي تنتَقلُ إليهم عبرَ الأكل والشراب.