تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريقة جديدة لعلاج ألم أسفل الظهر بجلسة علاجية واحدة باستعمال الأدعية مع الليزر بديلا عن الإبر الصينية

د.ضياء الحاج حسين

دكتوراه وماجستير روماتيزم (بريطانيا) عضو الجمعية البريطانية لآلام الظهر والإبر الصينية وعضو الجمعية الأمريكية والجمعية الدولية للعلاج بالليزر .مركز الدكتورضياء للروماتيزم والعلاج الطبيعي بجدة بالمملكة العربية السعودية

تعتبر آلام أسفل الظهر من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً بين الناس وتأتي في المرتبة الثانية بعد نزلات البرد

كسبب للتردد على الأطباء. وقد تبين أن أكثر من 80% من سكان المعمورة عانوا أو يعانون من نوبة حادة من آلام أسفل الظهر في فترة ما من حياتهم. ولا يعود سبب ألم الظهر المزمن إلى مرض محدد ولكن قد يكون بسبب التهابي أو رضّي تنكسي (خشونة).

ونظراً لبعض التأثيرات الجانبية للأدوية وتركيز كثير من الأطباء على النواحي الجسدية دون الأخذ بعين الاعتبار الناحية الروحية فقد ظهرت دعوات لاستعمال الطب المكمِّل مثل العلاج بالضغط والإبر الصينية والليزر، والعلاج الجسدي الروحي مثل التأمل والدعاء للآخرين بالشفاء. وقد تبين أن أكثر من يراجع عيادة الإبر الصينية هم المصابون بالآلام العضلية والعظمية حيث ظهرت مدى فعالية الإبر الصينية في علاج ألم الظهر المزمن.

ويكون العلاج بالليزر عن طريق تحريض نقاط الإبر الصينية بموجات منخفضة من الليزر، وقد استعمل في علاج عدة أمراض عصبية وعضلية ومفصلية مثل: متلازمة انضغاط العصب المتوسط وألم الرقبة وأسفل الظهر. وفي عام 2002 أعلنت منظمة التغذية والأدوية عن عدم وجود آثار جانبية تذكر لهذه الطريقة لكون طبيعة الأشعة التي تستعمل منخفضة ولا تؤدي إلى تسخين المنطقة المعالجة وبالتالي لا تسبب أي ضرر موضعي في النسج الحية.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٤١