المريض العربى فى سراديب العلاج بالوهم والخرافه: دراسه فى تأثيرالذهاب الى المعالج الروحانى على مرضى الذهان فى نوباتهم الأوليه
د حمدى فؤاد مصيلحى
د محمد عمر سالم
ا سعيد يوسف
كلية الطب والعلوم الصحيه, جامعة الامارات العربيه المتحده
المريض العربى فى سراديب العلاج بالوهم والخرافه: دراسه فى تأثيرالذهاب الى المعالج الروحانى على مرضى الذهان فى نوباتهم الأوليه
مقدمة البحث:
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "ان الله لم يخلق داء الا وخلق له دواء علمه من علمه وجهله من جهله"
رغم وضوح الرؤيه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قضية المرض والعلاج, الا ان حالة التردى والتراجع الفكرى فى أمته صارت واضحه جليه لا لبس فيها، مما أفرزت كثيرا من الخرافات التى تتعلق بتلمس العلاج النفسي من زيارة القبور او تلمس البركه من أشخاص يأتون بأفعال تنافى فى عمقها مفهوم الدين الاسلامى. والامثله كثيرة لاحصر لها.
لقد زرعت الخرافه فنمت وترعرعت فى أرضنا الخصبه وراحت تطرح ثمارا غضه ولكنها ثمارا من التخلف لا تمت الى الاسلام بأدنى صله الا ان المريض النفسى فى ذروة يأسه يتلقفها هو وأهله تلقف الغريق الباحث عن قشه يتعلق بها.
لقد صارت الخرافه هى الحل السحرى لكثيرمن معادلات المرض النفسى الصعب, بل صارت تبريرا لعجز التفكير العلمى الذى الذى أفرذته موروثات الجهل وأبجديات الأميه المتفشيه فى أمتنا المعاصرة, والتى حرص الاخر على تغذيتها وتطويرها حتى يظل الجهل يرتع فى ربوعنا الممتده.
لقد أحرق الفرنسيون على أبواب الكنائس 400 مريضا نفسي بدعوى مخاواتهم للجن فى عصور ظلامهم وجهلهم, هذا فى الوقت الذى كانت هناك مستشفيات لعلاج المريض النفسى العربى فى دمشق وبغداد والقاهرة. مثل مستشفى عبدالملك بن مروان والباراميستان وقلاون, قبل ذللك بستمائة عام على الاقل.
الهدف من البحث: