2) ل أي خطوة من وزارة الصحة في هذا الجانب يجب أن تقوم السلطات الشرعية مثل : وزارة الشؤون الإسلامية تقنين العلاج بالقرآن و نبذ ما اعتراه من اجتهادات بعض المعالجين بالقرآن و تقديم المنهج النبوي في ذلك.
3) يلي ذلك إنشاء لجنة مشتركة من الوزارتين ممن لهم باع علمي واهتمام شخصي في هذا الأمر ، يكون دورها تقديم منهج علاجي يشمل العلاج بالقرآن وكذلك أقصى ما توصل إليه الكب الحديث .
و أرجو أن لا يقتصر دور هذه اللجنة على التوصية بضرورة اعتبار القرآن في العلاج ، فهذا أمر معروف ن ولكن يجب عليهم تقديم آلية ذلك على أرض الواقع و متابعة تنفيذه و مراجعته بشكل دوري و حل أي عوائق تعترض تطبيق شيء منه كما يجب أن لا يقتصر دورهم على معاقبة و منع الرقاة كما هو حاصل هذه الأيام و إنما الإرشاد و التوجيه أيضا .
4) يتم إنشاء معاهد للمعالجين بالقرآن يتلقون فيها أصول العلاج بالقرآن و ضوابطه و كذلك توعية جيدة بالأمراض العضوية و النفسية (أعراض الأمراض دون وسائل العلاج حتى لا يساء استخدام هذه التوعية)
و كذلك تدريبا على منهج العلاج التكاملي مع مختلف التخصصات و كيف يكون عضوا فاعلا في الفريق الطبي . و تكون الدراسة نظرية و عملية يشترك العلماء و المتخصصون في وضع خططها الدراسية و متابعتها و منح الشهادات التي تؤهل الخريج للعمل في المستشفيات حيث يستلزم ذلك إنشاء مسميات وظيفية جديدة (معالج بالقرآن ) و يكون للمعالج مرتب شهري مثل أي موظف حكومي آخر .
5) منع أي أحد كائنا من كان من علاج الناس بالقرآن إلا في تلك العيادات ، و ذلك بعد إجازته من اللجنة الشرعية و اتباعه لمنهج الرقية الذي تقره اللجنة و ذلك حتى لا يندس أهل الشعوذة و الدجل .
6) منع أي راق أجازته اللجنة من نهج أي أسلوب جديد في الرقية إلا بعد إجازة ذلك من اللجنة الشرعية .