تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدليل السابع: عَنْ مُحَمّد بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْف ?، أَنّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي: سَهْلُ بْنُ حُنَيْف، بِالخَرّارِ(3)، فَنَزَعَ جُبّةً كَانَتْ عَلَيْهِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ(4)، يَنْظُرُ. قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ ? رَجُلاً أَبْيَضَ حَسَنَ الجِلْد، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ? : مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمِ، وَلاَ جِلْدَ عَذْرَاءَ! قَالَ: فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ، وَاشْتَدّ وَعْكُهُ. فَأُتِيَ رَسُولُ الله ? فَأُخْبِرَ: أَنّ سَهْلاً وُعِكَ، وَأَنّهُ غَيْرُ رَائِح مَعَكَ يَا رَسُولَ الله! فَأَتَاهُ رَسُولُ الله ? فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالّذِي كَانَ مِنْ شَأن عَامِر. فَقَالَ رَسُولُ الله ?:﴿عَلاَمَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ ألا بَرّكْتَ؟ إنّ العَيْنَ حَقّ! تَوَضّأْ لَه﴾, فَتَوَضّأْ لَهُ عَامِرٌ, فَرَاحَ سَهْلٌ مَع رَسُولِ الله ? لَيْسَ بِهِ بَأَسٌ.(5)

وفي رواية أبي أمامة بن سهل بن حنيف? :( فأُخْبِرَ رَسُولُ الله ِ? بِوَعكِهِ, فَقِيلَ لَه: مايَرْفَعُ رَأْسَه, فَقَال :﴿هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدَاً؟﴾ قالوا: عَامِرُ بنُ رَبِيْعَة, فَدَعَاهُ رَسُولُ الله ? فَتَغَيَّظَ عَلَيْه فَقَال:﴿عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاه؟ أَلاَ بَرَّكْتْ؟ اغْتَسِلْ لَه﴾ فَغَسَلَ عَامِر ? وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَح, ثُمَّ صُبَّ عَلَيْه مِنْ وَرَائِه فَبَرِأَ سَهْلُ مِنْ سَاعَتِه).(6)

وفي رواية: (وَحَسِبْتُهُ قَال: فَأَمَرَهُ فَحَسَا حَسَوَاتٍ ـ أي شَرِبَ مَنْهُ ـ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْب).(7)

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٩٦