وقد تبين أن درجة الألم تحسنت لدى 6 مرضى فقط من أصل 20 (أي 30%) ممن استعمل لهم الليزر فقط، بينما كان التحسن لدى 15 مريضا من أصل 20 ممن طبق عليهم الليزر مع الدعاء (أي 75%). كما كان متوسط تحسن درجة الألم من 78سم إلى 66سم مباشرة بعد الجلسة ولكن مالبث أن ارتفع إلى 76سم بعد 6 أشهر لدى المجموعة الأولى (بالليزر فقط) أما بالنسبة للمجموعة الثانية والتي استعمل فيها الدعاء إضافة إلى الليزر فقد كان التحسن لدرجة الألم من 80سم إلى 47سم مباشرة بعد الجلسة بالرغم من أنه ارتفع إلى 60سم بعد 6 أشهر ولكن مازال الفرق 19سم عن التحسن بعد الجلسة مباشرة بينما كان الفرق في المجموعة الذي استخدم فيها الليزر فقط هو 2سم وفي المجموع فإن التحسن الملحوظ والمستمر كان في المجموعة التي استخدم فيها الليزر مع الدعاء.
Fig.3 قبل العلاج Fig.4 مباشرة بعد العلاج
كما يشاهد في الصورتين مريض في الخمسين من العمر لديه الم شديد في الظهر لأكثر من 6 أشهر، بأن المسافة بين اطراف الأصابع والأرض كانت 55 سم قبل العلاج واصبحت 15 سم بعد العلاج مباشرة باستعمال الدعاء مع الليزر.
كما وجد تحسن ملحوظ في متوسط المسافة بين أطراف الأصابع والأرض أثناء الركوع بمقدار 27سم (اي انخفض من 42سم إلى 15سم) بعد نهاية الجلسة مباشرة في المجموعة التي استخدم فيها الليزر مع الدعاء واستمر التحسن حتى بعد قياس المسافة بعد 6 أشهر. بينما كان التحسن بسيطا في المجموعة الأخرى التي استخدم فيه الليزر فقط حيث انخفض متوسط المسافة بين أطراف الأصابع والأرض أثناء الركوع من 44سم إلى 35سم وما لبثت أن عادت الصعوبة في الانحناء مرة أخرى بعد مرور عدة أسابيع وكان الفرق في المسافة بين التقييم قبل الجلسة وبعدها 2سم فقط.