وقد تبين من الدراسة التي أجريت على حوالي 3100 شخص أمريكي تزيد أعمارهم عن 18 سنة، أن 62% منهم قد استعملوا الأدعية بهدف الشفاء كنوع من أنواع الطب البديل. أما الأبحاث التي أجريت على الاستشفاء عن بُعد والتي تتضمن الدعاء أثبتت تأثيرات إيجابية على النسج الإنسانية الحية مثل خلايا الدم الحمراء والخلايا السرطانية. ويعتقد بعض الباحثين بأن العوامل الشخصية للمعالِجين الروحيين لها دور في الشفاء. كما أثبتت دراسة أخرى بأن اعتقاد وإيمان المتعالجين له دور كبير في تأثير الدعاء عليهم.
هناك بعض الدراسات الحديثة التي درست اهمية استعمال الليزر والام الفاصل والعضلات مثل الم الرقبة والكتف واسفل الظهرولكن للاسف فان الدراسات التي استعمل فيها الليزر في الم الظهر قليلة وكانت نتيجتها متقاربة وهي ان استعمال الييزر قد يفيد في الم الظهر ولكن قد لاتزيد عن فائدة العلاج الطبيعي واذا زادت قليلا فانها تكون بعد عدة جلسات ولفترة قصيرة لاتتجاوز الشهر. واحمد لله فان الفائدة في دراستي بان الم الظهر تحسن من جلسة فقط واستمر التحسن حتى بعد 6 اشهر
وقد توصلت الدراسة إلى أن استعمال الطبيب للدعاء مع العلاج بالليزر لألم الظهر لجلسة واحدة فقط يعطي نتائج فعالة ومستمرة مقارنة مع استعمال الليزر فقط والذي أعطى تحسنا بسيطا ومؤقتا. وهكذا بفضل الله عز وجل وتوفيقه وباستعمال الرقية الشرعية استطعت أن أختصر عدد الجلسات إلى جلسة علاجية واحدة ولم تحتاج هذه الحالات بعد جلسة الليزر إلى تناول المسكنات.
ويا لفرحة المريض عندما يرى التحسن بهذه السرعة من الجلسة الأولى وكم شاهدت حالات بكت من الفرح عندما جاءتني على كرسي وذهبت تمشي على رجليها والحمد لله.