تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المعروف بأن المريض يحتاج عادةً ما بين 6-12 جلسة ليزر لتخفيف الآمه مع العلم بأن كلفة الجلسة عالية نوعا ما بالمقارنة مع أجهزة العلاج الطبيعي الأخرى، حيث أن جهاز الليزر مكلف مادياً ويحتاج إلى صيانة مستمرة. ومن هنا جاءتني الفكرة بتطوير طريقة لتوفير المال والوقت على المريض وعلى الطبيب خاصة وأن بعض المرضى يأتون إلى العيادة من الدول المجاورة ولايستطيعوا البقاء لاكثر من يومين او ثلاثة في جدة، وذكرت أحاديث فضل إدخال السرور على المسلم وحديث (من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض). لذا جمعت في دراستي بين الطب الحديث والطب النبوي لمعرفة مدى فعالية الليزرمع الدعاء بالسّر (دون معرفة المريض بذلك) لعلاج ألم الظهر بجلسة واحدة باذن الله.

الطريقة المستخدمة والمرضى

وقد تضمنت الدراسة 40 مريضاً (تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 65 سنة) مصابين بآلام مزمنة في الظهر لأكثر من 3 شهور، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين؛ الأولى استعملت لهم أشعة الليزر الخفيفة فقط في مواضع الإبر الصينية (40 نقطة موزعة في مواضع مختلفة من الجسم)، وأما الثانية فقد تم إضافة الدعاء "أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك" سبع مرات أثناء استعمال الليزر في نفس المواضع السابقة (دون سماع المرضى للدعاء ودون معرفتهم بأن الدراسة تحتوي على أدعية لتجنب التأثير الإيحائي). مع العلم بأن كلا المجموعتين متعادلتين من ناحية متوسط العمر والفترة الزمنية للألم ودرجة الألم والمسافة بين اطراف الاصابع والأرض عند الانحناء كما هو موضح في الجدول رقم (1). وقد طُلب من المجموعتين إيقاف المسكنات والأدوية المرخية للعضلات. كما استبعد من الدراسة المرضى المصابون بأورام في العمود الفقري أو النساء الحوامل أو من لديهم تأثيرات عصبية أو من يحملون جهاز تنظيم القلب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٤٢