تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المريض الأول: شاب من طلاب العلم الشرعي، مشكلته بدأت صبيحة الزواج، حيث لم يرتح لزوجته، ولم يرغب في الإفطار، ولم تدخل زوجته قلبه من البداية. في الليلة الثانية أراد أن يأتي أهله لكنه لم يستطع وتعب نفسياً، وبعد أسبوع تخللته دورة شهرية حصل له انتصاب ثم خفت الحالة والكآبة ولكنها لم تنقطع، وكان لا يحب يكلم أحداً لمدة شهر تقريباً، بدأ يأتيه شعور بالحزن على فترات يمنعه من اتيان أهله – مضى على هذا الوضع خمس سنوات - عنده الآن طفلان، يذكر في المراحل الأولى من الزواج أنه رأى في المنام رأس ثعبان أو حية على سريره. يشعر كل ثلاثة شهور بمغص يتكرر بالبطن، ونومه ثقيل، ومعاشرته لأهله قليلة مرة في الأسبوع مع قذف سريع، وذلك لأسباب لا يعلمها، مع أنه لديه رغبة لكنه يصد عن ذلك. ذهب إلى أطباء كثيرين في عدة دول، وأخذ علاجاً نفسياً، ولكن حالته لم تتغير رغم استمراره على العلاج، وكان تشخيص الحالة اكتئاباً نفسياً (وهو خلل في كيمياء الدماغ يتعلق بمادة تعرف باسم سيروتنين)، ونصح بأخذ علاج إفكسر وأنافرانيل لمدة أربعة شهور كمرحلة أولية.

المريض الثاني: فتاة تشعر بخوف شديد وضيق في التنفس وزيادة في ضربات القلب منذ ما يقارب (12) سنة. شخص الأطباء حالتها بأنها مصابة بمرض نفسي، أخذت أدوية نفسية ولم تجد فائدة تذكر. أحلامها دائماً تصدق، تقرأ أدعية الرقية وسورة البقرة ولم تحس بتغير. قبل سبع سنوات وهي تشرع بالنوم رأت رأساً كبيراً لونه أبيض جداً أحد عينيه نازلة كأنها محروقة وهو ينظر إليها. بعد ذلك بدأت تعاني من دوار شبه مستمر. أرادت الحج وأخذت علاجاً نفسياً وشعرت بأنه خف الألم عليها كثيراً، ولكنها لما رجعت من الحج انتكست ولا تعرف السبب على الرغم من استمراراها بأخذ العلاج. قال لها البعض: إن عندها عارضاً، وتبحث عن تشخيص أو علاج لحالتها.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٤١١