7- مدة الإصابة: أغلب المصابين بالأمراض الروحية يعانون من الإصابة منذ أكثر من خمس سنوات، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الأمراض الروحية من أشد الأمراض وقعاً على الإنسان حيث تحتاج إلى وقت طويل للاستشفاء منها، ثم إنها أمراض غير ظاهرة ومتنقلة من عضو إلى آخر وهذا يدعم أهمية هذه الدراسة حيث إن تسليط الضوء على هذا الموضوع سوف يساعد الرقاة والمرضى والأطباء النفسيين على الوقوف على سمات المصابين بالأمراض الروحية والتعرف على وضعهم الاجتماعي، وذلك لإعطائهم نظرة خاصة تتفق مع حالاتهم باعتبار أنهم من الفئات الخاصة التي تحتاج إلى فهم وتروٍّ قبل إصدار الأحكام عليها. ثم يتضح أن الأمراض الروحية ليست خاصة بجنس ولا جنسية معنية، وأن الكل معرض للإصابة بها.
8- وقت الإصابة: تزداد وقت الإصابة عند المصابين في المساء - من بعد الظهر إلى قبل دخول الفجر -، وهذا يتفق مع الفكرة العلمية بأن أكثر الأوقات انتشاراً للأرواح السفلية في الفترة ما بين غروب الشمس وشروقها.