وهذه جملة من الأعراض العامة التي قد تحدد صرع الأرواح الخبيثة، وما جاءت هذه البنود إلا نتيجة للدراسة المتأنية المتبصرة لواقع المرضى، ولمن يعاني بمثل هذا النوع من المرض، وهذه الخلاصة لا تعني مطلقاً تنحية الأمراض النفسية جانباً، بل على العكس من ذلك تماماً، فلا بد من الاهتمام بكلا النوعين - الأمراض الروحية، والأمراض النفسية – حتى تتحقق المصلحة العامة للمسلمين0 ناهيك عن أمر مهم جداً لا بد من الإشارة إليه تحت هذا العنوان وهو أنه لا يجوز مطلقاً القياس من قبل المرضى وتحديد معاناتهم بناء على قراءة مثل تلك الأعراض، فلا بد من عرض الحالة المرضية أولاً على المعالج الحاذق المتمرس المتخصص في مثل هذا النوع من الأمراض، ليستطيع أن يقف على الداء ومن ثم يصف الدواء النافع بإذن الله تعالى، وإلا فلا بد من تحويل الحالة إلى الطبيب النفسي المسلم المتمرس الحاذق الذي يملك الخبرة والدراية لمعرفة المعاناة النفسية للمريض ومن ثم يتخذ الإجراءات الطبية الخاصة في المتابعة والعلاج.
الإجراءات المنهجية للبحث :
اعتمد البحث على المنهج الوصفي باستخدام عدة طرق، هي طريقة الملاحظة بالمشاركة حيث تمت معايشة دور الرقية في منطقة القصيم، بغرض الكشف عن واقع الرقية الشرعية، وطريقة دراسة الحالة مع تسع حالات أصيبت بأمراض روحية. كما تم استخدام المقابلة غير المقننة مع بعض الرقاة الشرعيين للتعرف على ظروف الإصابة بالأمراض الروحية التي تقع للناس وأسبابها وآثارها وكيفية التغلب عليها وأهم الحلول التي يرون أهمية تطبيقها للحد من عواقبها. يعتبر هذا البحث من البحوث الوصفية التي تستهدف تصوير وتحليل وتقييم خصائص مجموعة معينة أو موقف معين، يغلب عليه صفة التحديد. تم تحليل البيانات باستخدام الأسلوب الكيفي الذي يسعى إلى وصف وتحليل الأحداث وربطها بسياقها الفكري والبناء الاجتماعي السائد في المجتمع.
عرض نتائج البحث :