ويؤكد الباحث الاجتماعي العتيبي على أن الخادمة داء عظيم في هذا العصر الذي انتشر فيه السحر؛ فبعضهن يأتين من بلادهن وقد غُرّر بهن لعمل السحر من أجل تسخير أهل البيت، أو حب انتقام من التسلط وكثرة الضغوط والعمل، أو للتقرب إلى الشياطين؛ لذا يجب أخذ الحذر، وعدم إعطاء الثقة الكاملة للخادمات بالمنزل خصوصاً مع الأبناء. هذا ويتفق كثير من المصابين والرقاة على تأثير هذه الفئة في بعض أعمال الشعوذة والسحر.
ويزعم الشريف أنه شهد بنفسه علاج أمراض عضوية بالرقية كالسرطان والذئبة الحمراء والروماتويد وتسمم الدم والإجهاض المتكرر وضمور خلايا المخ باستخدام التلاوة والأدعية والعسل والحبة السوداء وزيت الزيتون وماء زمزم وأحياناً بالحجامة أو تعديل أسلوب التغذية أو ممارسة أنواع خفيفة من الرياضة, داعياً المسؤولين عن القطاع الصحي إلى تشجيع هذا النوع من العلاج والسماح يإنشاء مراكز مرخصة للعلاج لما يتضمنه من منفعة عظيمة للناس عامة وللمرضى بصفة خاصة على حد تعبيره, واصفاً هذا النوع من العلاج بأنه لا يتضمن أية آثار سلبية وفي الجانب الآخر يبين عظمة هذا الدين وتكامله واهتمامه بجميع مناحي الحياة.
ويمكن القول أن الإغراق في تشخيص السحر والعين وأثر الجن قد يؤدي إلى انتشار الاعتقاد لدى كثير من بسطاء الناس في الأوهام والأساطير والمبالغة في تعليل حركاتهم وسكناتهم بأنها مرتبطة بأثر الجن أو السحر أو العين مما يؤدي إلى زعزعة معنى الإيمان عند الناس.
وقد جاء بعد ذلك الأسباب النفسية وهذا يتفق مع ما أكده أخصائي نفسي وخبير في القضايا النفسية أن زيادة حالات الاكتئاب النفسي ترجع إلى زيادة الضغوط النفسية وتعدد وتنوع المشكلات الاجتماعية وعدم قدرة بعض الناس على التعايش مع مشاكله وهو ما يؤدي إلى أعراض نفسية مشيراً إلى أن استفحال بعض هذه الحالات عائد إلى عدم زيارة عيادات الأمراض النفسية خجلاً وهو ما يساهم في تفاقم الحالات.