١٥١- (أخبرنا): إبراهيمُ بنُ سعدٍ، ابنِ شِهابٍ عن سَهْل بنِ سَعْدٍ:
-وَذَكَرَ حديثَ المتلاعنين فقال النبيَّ ﷺ: (انظروها فإن جاءتْ بِهِ أسْحَمَ أدْعَجَ العَيْنَينِ عَظِيمَ الإِليَتَيْنِ فلا أُراهُ إلاَّ قد صَدَقَ وإنْ جاَءَتْ به أحمر كأنه وحَرَةٌ فلا أراه إلا كاذبًا فجاءت به على النَّعْتِ المكْرُوهِ.
١٥٢- (أخبرنا): إبراهيمُ بنُ سعدٍ، يحَدِّثُ، عن أبيهِ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ وعُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن عُتْبَةَ:
-أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنْ جاءتْ به أشْقَرَ سَبْطًا (سبطًا: السبط الممتد الأعضاء التام الخلق والسبط من الشعر المبسط المسترسل) شعره فهو لزوْجِهَا وإن جاءتْ أدْعج جَعْدًا (جعدًا: الجعد في صفات الرجل يكون مدحاوذمًا فالمدح أن يكون معناه شديدًا والأسر والخلق أو يكون جعد الشعر وهو ضد البسط وأما الذم فهو القصير المتردد الخلق وقد يطلق على البخيل أيضا فيقال رجل جعد اليدين ويجمع على الجعاد) فهو للذي يتهمُهُ فجاءتْ بِهِ أدَيْعج.
قال الشافعي: سمعت إبراهيمَ بنَ سعدٍ يحدثُ عن أبيهِ، عن سعيدٍ بن المسيبِ وعُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن عُتْبَةَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إنْ جاءتْ به أشْقَرَ سَبْطًا شعره فهو لزوْجِهَا وإن جاءتْ أدْعج جَعْدًا فهو للذي يتَّهِمُهُ» فجاءتْ بِهِ أدَيْعج.
١٥٣- (أخبرنا): مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ:
-أن رجُلًا لاَعَنَ امرأته في زمانِ النبيَّ ﷺ وانتفى من وَلَدِها فَفَرَّقَ رسول اللَّه ﷺ بينهما والْحَق الولدَ بالمرأَةِ.
١٥٤- (أخبرنا): مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ:
-أن رسول اللَّه ﷺ فَرَّقَ بين المتلاعِنَيْنِ والْحَق الولدَ بالمرأَةِ فكان يُدعَى إليْهَا.