١٥٥- (أخبرنا): سفيانُ، عن أيوبٍ، عن سعيدٍ بنِ جُبيرِ قال:
-سمعتُ ابنَ عُمرَ يقولُ فَرَّقَ رسول اللَّه ﷺ بَيْنَ أخوي بني العَجلانِ وقال: هكذا بإصبَعَيْهِ المسبحةِ والوسطى فَفَرَقَهُما الوسطى والتي تليها يعني المسبحةَ وقال: «اللَّه يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُما كاذبٌ فهل مِنْكُما تائِبٌ» .
١٥٦- (أخبرنا): ابنُ عُيَيْنَةَ، عن عاصمِ بن كُلَيْبٍ، عن أبيه، عنِ ابنِ عباسٍ:
-أن النبيَّ ﷺ لاَعَنَ ببين المتلاعِنَيْنِ أمَرَ رَجُلًا أن يَضَعَ يَدَهُ على فِيهِ عندَ الخامِسَةِ وقال: إنها موجبة (موجبة: أي مثبتة اللعان والتفريق) .
١٥٧- (أخبرنا): سَعيدُ بنُ سالمٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، أنَّ يَحْيَ بنَ سعيدٍ حَدَّثَهُ عن القَاسِمِ ابنِ محمدٍ، عن ابنِ عباسٍ:
-أن رجُلًا جَاءَ إلى النبيَّ ﷺ فقال يا رسولَ اللَّه: مَالِيَ عَهْدٌ بأهْلي منذ عَفَارِ النَّخْل قالَ وعَفَارُهَا أنَّها إذَا كَانت تُؤَبَّر تُعْفرُ أربعينَ يومًا لاَ تُسقَى بَعدَ الإبَار قال الرجُلُ: فوجدت مع امرأتي رَجُلًا وكانَ (وفي نسخة: قال: وكان ذلك الرجل) مُصفَرًا أحْمس (خمس الساقين: دقيقها) السَّاقَيْنِ سَبْطَ (السيط من السنيط المسترسل وضده الجعد القطط الملتوي) الشعر والَّذي رُمَيت به جذلًا إلى السَّوادِ جَعْدًا قِططًا تبتيهًا فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ " ثُم لاَعَنَ بَيْنَهُما فَجاءَتْ بِرَجُلٍ يُشْبِهُ الذي رُميتْ بِهِ.
١٥٨- (أخبرنا): سُفيانُ، عن أبي الزِّنَادِ، عن القَاسِمِ ابنِ محمدٍ، قال:
-شَهِدْتُ ابن عباسٍ يُحدثُ بحديث المتلاعنين فقال له ابنُ شَدَّاء: أَهِيَ التي قال ⦗٤٩⦘ النبيَّ ﷺ: «لو كُنْتُ راجمًا أحدًا بغير بَيِّنَةٍ رجمتها»؟ فقال ابن عَبَّاس: لا تلك امرأةٌ كَانَتْ قَدْ أعْلَنَتْ.