٢٦٢- (أخبرنا): مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
-أنه كان إذا سجديضع كفيه على الذي يَضَعُ عليه وجهَهُ، قال: ولقد رأيته في يوم شديد البرد يُخْرِجُ يديه من تحت بُرْنُسٍ له (الظاهرأن البرنس لباس فضفاض سيتر اليدين لسعة أكمامه وطولهما فكان رسول اللَّه ﷺ يخرج يديه منه في البرد ليلصقهما بالأرض ويعتمد عليهما في السجود) .
٢٦٣- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد، حدثنا: صفوان بن سُلَيم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة قال:
-كان رسول اللَّه ﷺ: «الَّلهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وجْهي للّذي خَلَقَهُ وشَقّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، تباركَ (شق سسمعه وبصره الشق الصدع المراد منحه إياهما وهما لا شك من أفضل النعم التي تستحق الحمد وتبارك اللَّه تنزه وتقدس) اللُّه أحسن الخالقينَ» .
٢٦٤- (أخبرنا): ابن عيينة، عن ابن أبي نُجَيْح، عن مُجَاهد قال:
-أقرب ما يكونُ العَبْدُ مِنَ اللَّه تعالى إذَا كَانَ سَاجِدًا، ألم تر إلى قوله: «إفْعَلْ واقْترِبْ» (لعل عدوله عن اسجد إلى افعل للفرار من سجود التلاوة الذي لم يكن مستعدا له إذ ذاك هو أو السامعون وإنما كان العبد أقرب إلى اللَّه في حالة السجود منه في جميع الحالات لأنه منتهى الخضوع والتذلل وتقديم الجار والمجرور يفيد القصر) يعني اسْجُد واقترب.
٢٦٥- (أخبرنا): ابن عيينة، عن خالد الحَذَّاءِ، عن عبيد اللَّه بن الحارث، عن الحارث الهمْداني، عن علي كرم اللَّه وجهه:
-كان النبي ﷺ يقول بين السسجدتين: اللهمّ اغْفِرْ لِي
وارْحمْنِي واهْدِنِي واجْبُرْنِي ⦗٩٤⦘ (جبره أنعشه وأغناه بعد فقر) .