٢٢٤- (أخبرنا): مالكٌ، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن أمّ الفضل بنتَ الحارث:
-سمعته يقرأ: (والمُرْسَلاتِ عُرْفًا) فقالت يا بُنيَّ لقد ذكَّرْتني بقرائتك هذه السورة، إنها لآخرما سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقرأ بها في المغرب (المرسلات: الرياح أو الخيل أو الملائكة وفي اللسان قال بعض المفسرين في" قوله تعالى والمرسلات عرفا إنها أرسلت بالعرف والإحسان وقيل يعني الملائكة ارسلوا للمعروف والإحسان والمراد من الحديث وما قبله وما بعده بيان القدر الذي كان يقرأ به رسول صلوات اللَّه عليه في صلاته مع الفاتحة) .
٢٤٣- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطعم، عن أبيه، أنه قال:
-سمعت رَسولَ اللَّه ﷺ قرَأ «بالطُّورِ» في المغرب.
٢٤٤- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين: قال:
-كان رسولُ اللَّه ﷺ يكبر كلما خَفَضَ ورَفَعَ، فما زَالتْ تِلكَ صَلاتُه حتى لقي اللَّه عزَّوجَلَّ (ظاهر الحديث أن رَسولَ اللَّه ﷺ كان يكبر مع الركوع والسجود ومع الرفع
منهما فالحديث مسوق لبيان أماكن التكبير في الصلاة) .
٢٤٥- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة:
-أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يُصلِّي بهم، فكان يُكَبِّر كُلَّما خفَضَ ورَفَع، فَإِذا إنصرَف قال: واللَّه أنِّي لأشبهكم بصلاة رسولُ اللَّه ﷺ ⦗٨٧⦘ (المراد أن صلاته أشبه بصلاة الرسول لأنه هو أشبه بالصلاة لأنه لا معنى لتشبيهه هو بصلاة الرسول فقوله إني لأشبهكم إن صلاتي لأشبه بصلاة رسول الله من صلواتكم والمعنى إني لأشبهكم بصلاة رسول الله) .