٢٣٤- (أخبرنا): مالك عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر:
-أنه كان إذا صلى وحدهُ يقرأ في الأربع جميعًا في كل ركعة بأم القرآن، وسورة من القرآن. قال: وكان يقرأ أحيانًا بالسورتين والثلاث
في الركعة الواحدة في صلاة الفريضة.
٢٣٥- (أخبرنا): مالك، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه:
-أن أبا بكر الصديق صلى الصُّبْحَ، فقرأ فيها بسورة البقرة في الركعتين كليهما.
٢٣٦- (أخبرنا): مالك، عن هشام، عن أبيه:
-أنه سمع عبد اللَّه بن عامر ابن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح، فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج، فقرأ قراءة بطيئة فقلت: واللَّه لقد كان إذًا يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجَلْ (ومعنى ذلك أنه كان يبكر بالصلاة حتى يفرغ من قراءة السورتين قراءة متمهلا فيها قبل طلوع الشمس) .
٢٣٧- (أخبرنا): مالك، عن يحي بن سعيد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن أن الفُرَاقِصَةَ (الفراقصة بضم أوله وفتح ثانيه وكسر ثالثه الأسد الشديد الغليظ كالفرقص وبه سمى) بن عمير الحنفي قال: ما أخذتُ سورة يوسف إلا من قراءة عثمان ابن عفان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها.
٢٣٨- (أخبرنا): مالك عن نافع:
-أن ابن عمر كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر الأول من المفصل (تقدم قريبا بيان سور المفصل والخلاف فيها) في كل ركعة بسورة.