٢٢٥- (أخبرنا): يحي بن سليم، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خيثم، عن إسماعيل ابن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن معاوية:
-والمهاجرين، والأنصار مثله أو مثل معناه لا يخالفه، وأحسب هذا الإسناد أحفظ من الإسناد الأول.
٢٢٦- (أخبرنا): مسلم وعبد المجيد، عن ابن جُريج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
-أنه كَان لا يَدَعُ بسم اللَّه الرحمن الرحيم لأم القرآنِ وللسورة التي بعدها (هذا وما قبله دليل من أخذ بالتسمية في الفاتحة وما معها من السوروأما الحنفية فدليلهم على صحة الصلاة بدون التسمية مطلقا أي مع الفاتحة وغيرها ما روى عن أنس قال صليت مع رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ باسم اللَّه الرحمن الرحيم وقد رواه الستة وفي رواية فكانوا يستفتحون بالحمد للَّه رب العالمين لا يذكرون باسم اللَّه الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا في آخرها والحديث في جمع الفوائد.) .
٢٢٧- (أخبرنا): مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا قَالَ أَحَدُكُمْ آمِينَ، وقالت الملائكة في السماء آمين، فَوَافَقَتْ إحْداهُمَا الأخْرى، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنْبِه» .
٢٢٨- (أخبرنا): مالك، اخبرني: سمى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا قَالَ الإِمامُ غَيْرِ المغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ⦗٨٢⦘ ولا الضَّالِّينَ، فَقُولوا آمين فإِنَّه مَنْ وَافَقَ قَوْلَهُ قَولُ الملائكة غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ» .