٥٩٥- (أخبرنا): مالكٌ، عن يَحي بنِ سعيد، عن واقِد بن عمرو بن سعد ابن مُعاذ، عن نافع بن جُبير، عن مَسْعود بن الحَكَم عن علي رضي الله عنه:
-أن رسولَ اللَّه ﷺ كان يقُومُ في الجنازة ثم جَلَسَ وزاد في آخر ثم جلس بعد (أغنانا الكلام على الحديث السابق عن شرح هذا الحديث وما يليه لأن موضوعها كلها واحد) .
٥٩٦- (أخبرنا): إبراهيمُ بن محمد، عن محمد بن عَمْرو بن علقمة بهذا الإسناد أو شبيهه بهذا وقال:
-قام رسولُ اللَّه ﷺ وأمر بالقيام ثم جَلَسَ وأمر بالجلوس.
٥٩٧- (أخبرنا): مُسلمُ بن خالد، وغَيْرُهُ عن إبن جُرَيْج، عن عِمْرَان إبن موسى:
-أن رسول اللَّه ﷺ سُلَّ من قِبَلِ رَأْسِهِ (السل انتزاع الشئ وإخراجه في رفق وإخراج الشعر من العجين ونحوه والمراد أنهم حين دفنوا الرسول عليه السلام تناولوه من نعشه في رفق من قبل رأسه وقد صار ذلك سنة فيدخل الميت القبر برأسه لا برجليه) .
٥٩٨- (أخبرنا): الثِقَةُ عن عَمْرٍ بن عَطَاءٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
-سُلَّ رسول اللَّه ﷺ من قبل رأسه.
٥٩٩- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه:
-أن النبيّ ﷺ رَشَّ عَلَى قَبْرِ ابنه إبراهيمَ وَوَضَع عليه حَصْبَاءَ ⦗٢١٦⦘ (الرش تفريق الماء والحصباء: الحصى ومعلوم أن إبراهيم مات طفلًا لا وزر عليه وإنما يفعل ذلك الرسول تعليما لنا: أما الحكمة في رش الماء ووضع الحصى فلا نعرفها فما علينا إلا القبول والإمتثال لأن في الشرع أمورًا تعبدية لا ندرك أسرارها وقدعثرت على هذا الحديث في «جمع لأن الفوائد من جامع ومجمع الزوائد» وليس فيه وضع الحصى وفيه أيضا أن النبي ﷺ قام على قبر عثمان بن مظعون وأمر فرش الماء عليه) .