٥٣١- (أخبرني): سُفيانُ عن الزُّهْري عن سالمٍ عن أبيه قال:
-كان النبي ﷺ إذا عَجِلَ السَّيْرُ (إنما ضبطت السير بالرفع على الفاعلية لعجل لأن الرواية الآتية عجل به المسير وفي مسلم عن ابن عمر كان رسول الله ﷺ إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء) جَمَعَ بين المغر والعشاء.
٥٣٢- (أخبرنا): مالكٌ، عن نافع، عن ابن عمرقال:
-كان رسول اللَّه ﷺ إذا عَجِلَ به المسيرُ يَجْمَعُ بين المغرب والعِشَاء.
٥٣٣- (أخبرنا): مالكٌ عن أبي الزُّبير عن أبي الطُّفَيل عن مُعَاذ بن جَبَل:
-أن رسول اللَّه ﷺ كان يَجْمعُ بين الظُّهْرِ والعصْرَ والمغرب والعشاء في سَفَره إلى تَبُوك (تبوك بفتح فضم في طرف الشام بينها وبين المدينة أربع عشرة مرحلة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث وقد تصرف بتأويل الموضع وورد هذا الحديث في مسلم بزيادة قال سعيد بن جبير فقلت لإبن عباس ما حمله على ذلك؟ قال أراد ألا يحرج أمته وأفاد هذا الحديث صحة الجمع بين الأوقات الأربعة في السفر للتخفيف عن المسافر) .
٥٣٤- (أخبرنا): مالك، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة أن معاذ بن جبل أخبره:
-أنهم خَرَجُوا مع رسول اللَّه ﷺ عامَ تبُوكَ ⦗١٨٨⦘ فكان رسول اللَّه ﷺ يَجْمعُ بين الظُّهْرِ والعصْر والمغرب والعشاء قال: فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلى الظُّهْرِ والعصْرَ ثم دخل ثم خرج فصلى المغربَ والعشاءَ جميعًا.