٤٤٧- (أخبرنا): إبراهيمُ بن محمد حدثني: عمرو بن أبي عمرو عن ابن عمر:
-أنه غدا مع النبي ﷺ يَوْمَ العيد إلى المصلى، ثم رجع إلى بيته لم يصل قبل العيد ولا بعده.
٤٤٨- (أخبرنا): إبراهيمُ بن محمد حدثني: سَعْدُ بن إسحاقَ، عن كَعْبِ ابن عُجْرَة، عن عبد الملك بن كَعْب:
-أن كَعْبِ ابن عُجْرَة لم يصل قبل العيد ولا بعده.
٤٤٩- (أخبرنا): إبراهيمُ بن محمد حدثني: عبد اللَّه بن محمد بن عَقيل، عن محمد بن الحَنَفِية، عن أبيه قال:
-كنا في عهد النبي ﷺ يوم الفِطْرِ والأضْحَى لا نُصَلي في المسجد حتى نأتي المُصَلَّى، وإذا رجعنا مررنا بالمسجد فصلينا فيه (يفهم من هذا الحديث أن من قال بكراهة الصلاة بعد العيد يخص ذلك بأدائها في المصلى ويبيحه في المسجد وقد يكون فيه دليل للحنفية لعدم كراهتهم الصلاة بعد العيد) .
٤٥٠- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد أخبرني: عَدِيّ بن ثابت، عن سَعِيدبت جُبَيْر، عن ابن عباس قال:
-صلى النبي ﷺ يَومَ العِيدَين بالمُصَلَّى لم يُصَل قبلها ولا بعدها شيئًا، ثم انفتل (انفتل: انصرف) إلى النساء فَخَطَبَهُّنَّ قائمًا، ⦗١٥٥⦘ وأمر بالصدقة، قال: فجعل النساء يتصدقن بالقُرط وأشباهه (إنما يتوجه الرسول بعد الخطبة إليهن ووعظهن لأنهن لم يسمعن خطبته لأنهن في آخر الصفوف ويفهم منه استحباب وعظ النساء وتذكيرهن الآخرة وحثهن على الصدقة وهذا إذا لم يترتب على ذلك مفسدة وخوف على الواعظ أو الموعوظ وفيه جواز تصدق المرأة من مالها بغير إذن زوجها بالغة الصدقة ما بلغت) .