٤٤٠- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد أخبرني: جعفربن محمد، عن أبيه أن عليًّا رضي الله عنه:
-كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ العيدَيْنِ، ويومَ الجمعَةِ، ويومَ عَرَفَةَ، وإذَا أَرَادَ أن يُحْرِمَ.
٤٤١- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد أخبرني: جعفر بن محمد، عن أبيه،
عن جده:
-أن النبي ﷺ كَانَ يَلْبِسُ بُرْد حِبَرَة (برد حبرة بوزن عنبة وهو ما كان مخططًا موشى من برود اليمن ومنه يستفاد أنه ينبغي أن يلبس الناس للعيد فاخر ثيابهم وأغلاها) في كل عِيدٍ.
٤٤٢- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد أخبرني: أبو الحويرث:
-أن رسول اللَّه ﷺ كتب إلى عمرو بن حَزْم، وهو بنجران: "أنْ عَجِّلِ الأضاحِي، وأخِّرِ الفِطْرَ، وذَكِّرِ النَّاسَ (عجل الأضاحي أي ذبحها وذكر الناس أي عظهم وعلمهم وأخر الفطر إلى ما بعد الصلاة) .
٤٤٣- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد أخبرني: صَفْوان بن سُلَيم:
-أن النبي ﷺ كَانَ يَطْعَمُ قَبْلَ أن يخرج إلى الجبَّان (الجبان والجبانة بالتشديد: الصحراء والمقبرة أيضًا لأنها تكون في الصحراء تسمية للشئ باسم موضعه ويؤخذ منه أن التكبير بالفطر يوم عيد الفطر سنة والمراد بالأمر هنا ما كان على جهة الندب كما يؤخذ منه ومما بعده أن صلاة العيد في الجبانة مستحبة جماعة إذا ضاق المسجد) يوم الفطر، ويأمر به.