٤٢١- (أخبرنا): عَبْدُ المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جُرَيْج قال:
-قلتُ لعطَاءٍ أكان رسول اللَّه ﷺ يقوم على عَصًا إذا خطب؟ قال: نعم يَعْتمد عليها اعتمادًا.
٤٢٢- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد، حدثني: اللَّيْثُ، عن عَطَاء:
-أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا خطب يَعْتمد على عَنَزَته (العنزة بفتحات العصا وأخذ العصى أو المخاصر في الخطب عادة قديمة في العرب وكانوا يشيرون بها أثناء خطبهم أما الرسول فبين الحديث أنه كان يعتمد عليها فقط وخطباؤنا السياسيون الآن يشيرون بأيديهم مستعينين بحركاتها على جذب أنظار المستمعين والتأثير فيهم ولا يزال خطباء المساجد آخذين بهذه السنة معتمدين في خطبهم على عصى على هيئة سيوف) اعتمادًا.
٤٢٣- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد قال حدثني: عبد اللَّه بن أبي بكربن حزم، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن بن إساف، عن أم هِشام بنت حارثَةَ بن النّعْمان:
-أنها سمعت النبي ﷺ يَقْرأ بِقاف وهو يخطب على المِنْبَر يومَ الجمعة وأَنها لم تحْفظها إلا من النبي ﷺ يوم الجمعة وهو على المنبر لكثرة ما كان النبي ﷺ يَقْرأ بها يوم الجمعة على المنبر ⦗١٤٦⦘ (وسبب اختيارها اشتمالها على ذكر البعث والموت والمواعظ الشديدة والزواجر الأكيدة وفيه استحباب قراءة هذه السورة أو بعضها في الخطبة) .