٣٠٧- (أخبرنا): مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا كان أحدُكم يُصَلِّي للنّاَسِ فليُخَفِّفْ فإن فيهم السَّقيمَ والضعيفَ وإذَا كان يُصَلِّي لِنَفْسِه فليُطِلْ ما شاء»
٣٠٨- (أخبرنا): إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع:
-أن عِتْبَان بن مالك: كان يَؤُم قَوْمَهُ وهو أعْمَى.
٣٠٩- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع:
-أن عِتْبَان ابن مالك كان يؤم قومَهُ وهو أعمى وأنه قال لرسول اللَّه ﷺ: إنَّها تكون الظلمة والمطَرُ، والسَّيلُ، وأنا رجل ضرير البصر فصل يا رسول اللَّه في بيتي مكانًا أتخذه مصلَّى فجاء رسول اللَّه ﷺ فقال: «أين تحب أن تُصَلِّي؟ فأشَارَ إلى مكان مِنَ البي فصَلَّى رسول اللَّه ﷺ (يظهر من سؤال الرسول اللَّه ﷺ عتبا ن عن المكان الذي يجب أن يصلي فيه عتبان إنما دعا الرسول اللَّه ﷺ ليرشده إلى القبلة)» .
٣١٠- (أخبرنا): مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس ابن مالك:
-أنَّ جَدَّتَه مُلَيْكة دعت رسول اللَّه ﷺ لِطعَامٍ صَنَعتْهُ له فَأكَلَ مِنْهُ ثُم قال: "قُومُوا فَلأُصل لكُم قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد أسود من طول ما لبث فَنَضَحْتُه بِمَاءٍ فقام عليه رسول اللَّه ﷺ وصَفَفْتُ أنا واليتيمُ خَلْفه والعجوزُ من ورآئنا ⦗١٠٦⦘ (النضح: الرش وتكرر معناه فيما يأتي وسنذكر مايتعلق به من الأحكام والشرح في حديث أنس عن جدته مليكة الآتي قريبا) .