تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهْوَ الْقِوِيُّ النَّافِعْ """""" عَنْ عِرْضِهِ يُدَافِعْ

وَهْوَ لِفِعْلٍ مُتْقِنُ """"""""" فِي أَمرِهِ مُتَّزِنُ

وَالإرْثُ أَيْضاً فَضَّلا """""" اللَّهُ فِيهِ الرَّجُلاَ

لأَنَّ مَا يُنْفِقُهُ """"""""""" مُكَلِّفٌ يُرْهِقُهُ

وَالأَصْلُ فِي الْمَغَانم """"""" الْقَيْسُ بِالْمَغَارِمِ

وَشِرْعَةُ الْحَكِيمِ """""""" وَاجِبَةُ الْتَّسْلِيمِ

وَأَوْجِدَا بَيْنَكُمَا """"""""" تَعَاوُناً مُحْتَرَماً

وَمَانِعُ التَّعَدُّدَ """""""""" مُضَلَّلٌ لَمْ يَهْتَدِ

وَهَلْ يُبِيحُ رَبُّنَا """""""" مَا لَيْسَ فِيهِ نَفْعُنَا

وَهْوَ الْحَكِيمُ يَعْلَمُ """"""" وَغَيْرُهُ لاَ يَعْلَمُ

وَالْعَدْلُ فِي الإبَاحَةِ """"""" قَيْدٌ بِنَصِ الآيَةِ

تَدَيُّناً وَلِلقَضَا """""""" الْفَصْلُ فِيمَا عُرِضَا

وَكَمْ مِنَ الْمآسِي """""" قَدْ حَدَثَتْ لِلنَّاسِ

وَحَلُّهَا الْمُؤَكَّدُ """"""""" يَضْمَنُهُ التَّعَدُّدُ

وَقَدْ أَبَاحَ الْمَانِعُ """"""" تَعَدُّداً لاَ يُشْرَعُ

وَلَيْسَ يَخْفَى مَا بِهِ """""" مِنْ ضَرَرٍ يَأْتِي بِهِ

مِثْلُ وَبَاءِ الزُّهْرِي """"""" وَبَاءِ هَذَا الْعَصْرِ

وَالْفَقْدِ لِلْمَنَاعهْ """""""" وَهْوَ وَبَاءُ الساعَهْ

وَالْخُلُقُ الرَّفِيعُ """"""""" فِي أَهْلِهِ يَضِيعُ

هَذَا بَيَانٌ أُجْمِلاَ """"""" وَفِقْهُنَا قَدْ فَصَّلاَ

فَاسْتَمْسِكِي يَا مُسْلِمَهْ """"""" بِالشِّرْعَةِ الْمُحْتَرَمَهْ

وَلاَ تَكُونِي إِمَّعَهْ """"""""" لِخَاسِرٍ مُتَّبِعَهْ

وَأَثْبِتِي فِي عِزَّةِ """""" لِلنَّاسِ حُسْنَ الْمِلَّةِ

غَلاَءُ الْمَهْرِ وَالرَّغْبَةُ عَنِ الزَّوَاج

وَفِي غَلاَءِ الْمَهْر """"" إِعْنَاتُ مَنْ يَسْتَبْري

لأَنَّهُ قَدْ أخَّرَا """""""""" تَحَصُّناً مُبَكِّرَا

بِهِ الشَّبَابُ يَطْهُرُ """"""" مِنْ دَنَسٍ يَنْتَشِرُ

فَكَمْ فَتَاةٍ وَفَتَى """""""" فِي مُنْكَرٍ تَهَافَتَا

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٤٦