تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاعْكُفْ عَلَى نَجْوَاهُ """"""" مَا خابَ مَنْ نَاجَاهُ

وَاسْتَغْفِرَنَّ مُكْثِرَا """"""""" وَلاَ تَكُنْ مُثَرْثِرَا

وَاطْلُبْهُ أَنْ يَخْتِمَ لَكْ """""" بِالصَّالِحَاتِ عَمَلَكْ

فَالرِّبْحُ وَالْخَسَارهْ """"""""" فِي هَذِهِ التِّجَارَهْ

الْخَاتِمَةُ

وَتَمَّ نَظْمُ الْجَوْهَرَهْ """"""" فِي الْبلْدَةِ الْمُطَهَّرَهْ

مَدِينَةِ الْمُخْتَارِ """"""""" وَصَحْبِهِ الأَبْرَارِ

قَدْ بَرَزَت كَالْبَدْرِ """""""" بَيَانُهَا كَالسِّحْرِ

وَلَفْظُهَا مُيَسَّرُ """"""""" وَمَا حَوَاهُ أَيْسَرُ

مَنْهَجُهَا فَرِيدُ """""""" وَنَوْعُهَا جَدِيدُ

فَاظْفَرْ بِهَا مُبْتَهِجَا """""""" مُرْتَقِياً مَعَارِجَا

وَالْفَضْلُ فِي الإِكْمَالِ """""""" لِلَّهِ ذِي الْجَلاَلِ

وَكُلُّ مَا أَرْجُو لَهَا """"""" مِنْ جِيلِنَا قَبُولُهَا

وَأَنْ تَكُونَ فَاتِحَهْ """""" لِبَابِ سُوقٍ رَابِحَهْ

مُدْرَجَةً فِي عَمِلِي """""" مَرْضِيَّةً عِنْدَ الْعَلِي

وَأَنْ يَكُونَ مَا صَدَرْ """""""" مِنْ خَطَأٍ لِي مُغْتَفَرْ

والْبَذْلَ لِلدُّعَاءِ """""""" أَرْجُو مِنَ الْقُرَّاءِ

وَهَاهُنَا الرِّحَالُ """"""""" تُحَطُّ يَا أِشْبَالُ

لِنُقْلَةٍ بَعِيدَةِ """""""" تُوصِلُكُمْ لِلْغَايَةِ

هَذَا وَصَلَّى اللَّهُ """""" عَلَى الَّذِي ارْتَضَاهُ

مُبَلِّغاً لِدَعْوَتِهْ """""""""" وَنَاصِحاً لأُمَّتِهْ

وَكُلِّ مَنْ سَار عَلَى """" نَهْجِ الصَّحَابِ الْفُضَلاَ (1)

""""""""""""""""""""

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٦٠