تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِلرَّغْبَةِ الْمُلِحَّةِ """"""" بَيْنَهُمَا فِي الْعِشْرَةِ

لَكِنْ وَلِيُّ أَمْرِهَا """""""" لِجَشَعٍ أَخَّرَهَا

وَلَوْ دَرَى لَسَارَعَا """"""" إِلَى زَوَاجٍ شُرِعَا

لَكِنَّهُمْ وَاأَسَفِي """"" قَدْ فَرَّطُوا فِي الشَّرَفِ

وَالْبَعْضُ مِنْ شَبَابِنَا """""" قَدْ أَهْمَلُوا سُنَّتَنَا

بِالزُّهْدِ فِي النِّكَاحِ """"" عَمْداً إِلَى السِّفَاحِ

لاَ يَرْغَبُونَ فِي الْهُدَى """""" مُقَلِّدِينَ لِلْعِدَا

وَزَاعِمُو التَّقَرُّبِ """"""""" لِلَّهِ بِالتَّرَهُّبِ

كَذِي الصًّلِيبِ الْكَافِرِ """" وَالْمَانَوِيِّ الْخَاسِرِ

حَادُوا عَنِ الشَّرَائِعِ """""" وَصَالِحِ الطَّبَائِعِ

وَتَرْكُ نَهْجِ الْمُصْطَفى """"" فِيهِ الشَّقَاءُ وَالْجَفَا

الْحذَرُ مِنَ الأَعْدَاءِ

وَكُنْ شَدِيدَ الْحَذَرِ """"" مِنْ كُلِّ ذِي تَآمُرِ

عَلَى كِتَابِ رَبِّنَا """""" وَصَرْفِنَا عَن دَرْبِنَا

فَهُم لَنَا أعْدَاءُ """"""""" وَفِكرهُمْ وَبَاءُ

وَكُّلُّهُمْ تَكَالَبُوا """""" وَالْمُسْلِمِينَ حَارَبُوا

حَرْبَ سِلاَحٍ سَافِرِ """" وَحَرْبَ فِكْرٍ مَاكِرِ

فَبَعْضُهُمْ مُسْتَشْرِقُ """""" مُشَكِّكٌ مُخْتَلِقُ

وَيَزْعُمُ التَّحْقِيقَا """"""" وَالْعِلْمَ وَالتَّدْقِيقَا

وَبَعْضُهُمْ يبنَصِّرُ """""""" أَبْنَاءَنَا وَيَمْكُرُ

وَآخَرُونَ أَوْجَدُوا """" مِن بَيْنِنَا مَنْ أَلْحَدُوا

وغَيرُهُمْ قَدْ شَرَّعَا """" مَا شَرْعَنَا قَدْ ضَيِّعَا

فِي الْحُكْمِ وَالأَمْوَالِ """" وَالْمَسْخِ لِلرِّجَالِ

بِسُبُلٍ مُنَظَّمَهْ """""""" خَطِيرَةٍ مُحَطِّمَهْ

كَالْحَالِ فِي الإعْلاَمِ """""""" وَفَاسِدِ الأَفْلاَمِ

وَمَنْهَجِ التَّعْلِيمِ """"""" الْمَلِيءِ بِالتَّسْمِيمِ

إِلاَّ الْقَلِيلَ النَّادِرْ """"" بِفَضْلِ لُطْفِ الْقَادِرْ

فَهَلْ يَلِيقُ إِخْوَتِي """""""" إهْمَالُنَا للأُمَّةِ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٤٧