تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِكُلِّ شَيءٍ يَنْفَعُ """"""""" وَمَا يَضُرُّ يَمْنَعُ

وَقَدْ مَضَى التَّفْصِيلُ """"" فِي الْعِلْمِ يَا خَلِيلُ

وَدِينُنَا الإسْلاَمِي """"""" لاَ شَكَّ ذُو تَمَامِ

عَقِيدَةً وَخُلُقَا """""""" وَشِرْعَةً ذَاتَ ارْتِقَا

وَهْوَ لِكُلِّ الْبَشَرِ """"""""" مُحَقِّقٌ لِلْوَطَرِ

فَلْيخْرَسِ الْعَلْمَانِي """"""" مُحَارِبُ الأَدْيَانِ

ومُدَّعِي الْقَومِيَّةِ """"""""" مَعْ ظُلْمِهِ للأُمَّةِ

وَعَبْدُ رَأيِ الأَغْلَبِ "" وَلَوْ قَلَى هَدْيَ النَّبِي (1)

وَهَذِهِ نَصِيحَتِي """""""" أَصْغِي لَهَا يَا أُمَّتِي

كَفَاكِ مَا حَلَّ بِكِ """"" مِنَ الْعِدَا فِي أَرْضِكِ

فَكُلُّ مَا لَدَيْهِمُ """"""" مِنْ مَبْدأ قَدْ عَظَّمُوا

جُرِّبَ فِي بِلاَدِنَا """""""" فَبَانَ هَدْماً وَفَنَا

لأَنَّهُ مُسْتَوْرَدُ """""""""" مِنْ بَشَرٍ تَمَرَّدُوا

وَهْوَ دَخِيلٌ بَيْنَنَا """""" وَطَارئٌ كَابْنِ الزِّنَا

"""""""""""""""

(1) تضمن هذا البيت ذم الديمقراطية التي يؤله أهلها الشعب من دون الله في التشريع. و انظر الإسلام والمدنية الحديثة للمودودي. وكتاب الشورى للناظم.

دَوْرُ أَعْدَاءِ الإسْلامِ فِي إِفْسَادِ الْمرأةِ وَمَوْقِفُ الإسلاَمِ مِنْهُ

وَنَهْجُهُمْ فِي الْمرْأَةِ """"" نَهْجٌ شَدِيدُ الْفِتْنَةِ

دَعَوا إِلَى السُّفُورِ """""" وَالعُهْرِ وَالْفُجُورِ

وَلاِخْتِلاَطٍ مُنكَرِ """"" عِنْدَ سَلِيمِي الْفِطَرِ

وَفِيهِمَا الْخسَارَهْ """""""" جَالِبَةُ الدَّعَارهْ

وَالْفَقْدِ لِلْكَرَامهْ """""""" وَعِظَمِ الْمَلاَمَهْ

وَخَلْوةٍ آثَارُهَا """""" أَقَدْ ظَهَرَت أَضْرَارُهَا

وَلِلتَّسَاوِي الْكَامِل """" فِي الْحَقٍّ أَوْ فِي الْبَاطِلِ

وَقَدْ أَجَابَ الدَّاعِيَا """"" مَنْ صَارَ مِنَّا غَاوِيَا

وأَسْنَدُوا لِلْمَرْأَةِ """""""" تَدْبِيرَ شَأن الأُمَّةِ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٤٤