لاَ سِيَمَا فِي عَصْرِنَا """"" حَيْثُ الْعَدُوُّ هَيْمَنَا
قُولُوا جَمِيعاً مَعِيَا """""" لاَ نَبْتَغِي الْمَلاَهِيَا
اجْتِنَابُ المضرات من المسكرات والمخدرات وغيرها
وَلْنَجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَا """" أَوْ أَيَّ شَيءٍ خَدَّرَا
كَالْخَمْرِ والأفْيُونِ """""" مُسَبِّبِ الْجُنُونِ
نَحْنُ شَبَابٌ مُسْلِمُ """"""" لِرَبِّهِ مُسْتَسْلِمُ
وَهْوَ الَّذِي قَدْ حَرَّمَا """" خَمْراً بِنَصٍّ عُلِمَا
وَالْمُصْطَفَى قَدْ حَظَرَا """""""" فِي سُنَّةٍ مَا خَدَّرَا
وَالْقَاتُ يَا شَعْبَ الْيَمَنْ """"""""" مُزْرٍ بِكُمْ وَبِالْوَطَنْ
مُضَيِّعٌ أَوْقَاتَكُمْ """""""" وَمُهْدِرٌ أَمْوَالَكُمْ
ثَابِتَةٌ مَفَاسِدُهْ """"""""" زَاهِقَةٌ فَوَائِدُهْ
فَفِي الْحُقُولِ الغاليهْ """""" يَزْحَمُ خَيْرَ الأَغْذِيَهْ
بَلْ إِنَّهُ لمَانِعْ """""""" للاِقْتِصَادِ النَّافِعْ
وَهْوَ عَدُوُّ الصِّحَّةِ """""" وَمُضْعِفٌ لِلْبَاءَةِ
فَيَا وُلاَةَ الأُمَّة ِ """"""""" وَيَا رُؤوس َالدَّعوَةِ
وَيَا رِجَالَ الأَدَبِ """" وَالْفِكْرِ فِي الشَّعْبِ الأَبِي
بَذْلاً لِنُصْحٍ نَافِعِ """"""" وَقُدْوَةً لِلتَّابِعِ
وَلَسْتُ بِالْمُدَخِّنِ """" فِي السِّرِّ أَوْ فِي الْعَلَنِ
لِمْ أَسْتَبِحْ إحْرَاقِيَا """""""" بِلاَ حَيَاءٍ مَالِيَا
وَلاَ أبِيعُ صِحَّتِي """"""" وَأَشْتَرِي مَضَرَّتِي
فَكَمْ صُدُورٍ جَرَّحَا """""" وَكَمْ رِئَاتٍ قَرَّحَا
وَالسَّرَطَانُ الْهَائِجُ """"""" عَنْهُ كَثِيراً نَاتِجُ
فكَيْفَ يَا إخْوَانِي """""" نَرْغَبُ فِي الدُّخَانِ
الرِّبَا وَأضْرَارُهُ
وَآكِلٌ مَالَ الرِّبَا """"""""" لِرَبِّهِ قَدْ حَارَبَا
وَضاعَفَ الْجُهُودَا """""""" لِيَدْعَمَ الْيَهُودَا
لأَنَهُمْ مَآلُهْ """"""""" بِيَدِهِمْ حِبَالُهْ
وَلِبُنُوكِ وقْتِنَا """"" مَا قَدْ كَفَى لِخُسْرِنَا