تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرْضَوْا بِذَاكَ مَنْ كَفَرْ """"" وَأَغْضَبُوا رَبَّ الْبَشَر

وَمَنَعُوا التَّعَدُّدَا """"""" وَأَوْغَلُوا تَمًرُّدَا

وَزَعَمُوا التَّحْرِيرَا """""""" سَفَاهَةً وَزُورَا

وَقَدْ غَدَتْ كَالْكُرَةِ """"" تُقُوذِفَتْ فِي اللُّعْبَةِ

وَبَعْدَ أَنْ تُخَرَّقَا """"""" يَرْمِي بِهَا مَنْ مَزَّقَا

وَأَنْتِ يَا أخْتَاهُ """""""" أَصْغِي حَمَاكِ اللَّهُ

لِشَرْعِنَا الْحَنِيفِ """" ذِي الفَضْلِ وَالتَّشْرِيفِ

فَأَنْتِ فِيهِ حُرَّةُ """"""" وَعِنْدَهُمْ أَسِيرَةُ

فَفِي الْحِجَابِ صَوْنُكِ """""""" عَنْ أعْيُنٍ تَخُونُكِ

وَهْوَ دَلِيلُ الْعِفَّةِ """"""" وَالطُّهْرِ لِلْمُسْلِمَةِ

وَالْمرْأَةُ الْغَربِيَّةُ """"""""" لِعَمَلٍ مُضْطَرَّةُ

فَمَالَهَا مِنْ عَائِل """"""" وَلاَ شَرِيفٍ كَافِلِ

وَأَنْتِ مَا يَكْفِيكِ """"" يَأتِيكِ مِنْ أَهْلِيكِ

قَدْ أَوْجَبَتْهُ الشِّرْعَةُ """"""""" وَلَيْسَ فِيهِ مِنَّةُ

وَبَيْتُ مَالٍ يَرْزُقُ """" مَنْ لَمْ تَجِدْ مَنْ يُنْفِقُ

إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاكْتَسِبي """"" وَالْتَزِمِي بِالأَدَبِ

وَجَائِزٌ خُرُوجُكِ """"""" لِحاجة مِن بيْتِكِ

وَالأَصْلُ أَنْ تَبْقَي بِهِ """"" وَالنَّصُّ قَدْ جَاء بِهِ

حَتَّى تَكُونِي مُؤْنِسَة """"""" وَلِلبَنِينَ مَدْرَسَهْ

مُشْرِفَةً مُنَظِّمَهْ """""""" مُطِيعَةً مُكَرِّمَهْ

لِزَوْجِكِ الْقَوَّامِ """""" رَاعِي الْعِيَالِ الْحَامِي

إِن غَابَ عنْكِ يَأْمَنُ """""" وإِنْ يَعُدْ فَسَكَنُ

وَأَنتِ مِثْلُ الرَّجُلِ """""" فِي عِلْمِهِ وَالْعَمَلِ

وَالْمِلْكِ وَالْجَزَاءِ """""""" وَسَائِر الأَشْيَاءِ

مَا لَمْ يَرِدْ فِي شَرعِكِ """"""" مَا صَحَّ فِيهِ مَنْعُكِ

لَكِنْ لَهُ الْقِيَادَةُ """""""" كَمَا عَيْكِ الطَّاعَةُ

لأَنَّ جُلَّ الثِّقَلِ """""""""" مَرْجُعُهُ لِلرَّجُلِ

يَضْرِبُ فِي الآفَاقِ """""" فِي طَلَبِ الأرْزَاقِ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٤٥