تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موَاضعهَا بِسَبَب عدم توفر وَسَائِل نقلهَا فَكَانَ الْمزَارِع لَا يزرع إِلَّا بِمِقْدَار مَا يَسْتَطِيع نَقله إِلَى المناطق الْمُجَاورَة أما الان فبفضل أجور النَّقْل الزهيدة أصبح الْمزَارِع مطمئنا إِلَى انه سيبيع مَا تنتجه أرضه فَهُوَ يزرع بِقدر مايشاء

وَيُقَال أَن خطّ حَدِيد الأناضول قد نظمت منشآته تنظيما جيدا وجهزت بمستودعات للحبوب على أى حَال فَإِن هَذَا الْخط قد أعْطى ثماره أَكثر وأسرع مِمَّا كَانَ متوقعا

علينا أَن نحمد الله تَعَالَى ونشكره لتوفيقه اننا فِي تقدم وَفِي تقدم سريع وَهل يُنكر هَذَا الْوَاقِع الا من أعمى الله بصيرته

مذكراتي السياسية · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ٨٤