تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرق والاوروبيون

ان طراز التفكير عِنْد الاوربيين وَعند النَّصَارَى طراز غَرِيب ملىء بالتناقضات فَلَا يَسْتَطِيع الانسان أَن يحدد رَأْيه فيهم فيوما تراهم عريقين صَادِقين وَيَوْما سفلَة ظالمين كِتَابهمْ الْمُقَدّس يَأْمُرهُم بِالْمَعْرُوفِ فَلَا يسمعُونَ انهم أنَاس لَا يُؤمنُونَ بمبدأ وَلَا يدينون بدين يستصغرون رب الْعَالمين تَعَالَى الله عَمَّا يَقُولُونَ لقد جَاءَنَا أنَاس مِنْهُم بِصفة أساتذة أفاضل فأصابتنا الدهشة عِنْدَمَا عرفناهم وعرفنا دناءتهم ان مفاهيم الْحَيَاة عِنْدهم تغاير مفاهيمنا والبون يننا شاسع والهوة سحيقة كَيفَ يمكننا أَن نفكر فِي التعاون مَعَهم فِي مثل هَذِه الظروف

سهوم الحضارة الاوربية

ان الافكار المستوردة من أوربا تشكل خطرا كَبِيرا علينا وكارثة أليمة أرى من حَولي الْمُسلمين فأجدهم فطريين سعداء فَلَا أملك الا أَن أقاوم هَذِه الافكار الاوربية بِكُل مَا أُوتيت من قُوَّة انها سموم تخرب الْعُقُول والقلوب

مذكراتي السياسية · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ١٩٦