تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرمن وَالتِّجَارَة

تبدى الاوساط التجارية الاوربية قلقا شَدِيدا على المشكلة الأرمنية وتعطيها أهمية أَكثر مِمَّا تسْتَحقّ إِن من الْخَطَأ الفادح أَن تمْتَنع الشركات الاوربية عَن تَقْدِيم القروض التجارية لرجال الاعمال عندنَا وَالْوَاقِع انه لَيْسَ هُنَا مَا يسْتَوْجب الْفَزع صَحِيح أَن تِجَارَة الْجُمْلَة كَانَت بيد الأرمن وان هَؤُلَاءِ بِسَبَب الاحداث الاخيرة غادروا الْبِلَاد إِلَى انكلترا أَو أمريكا وَلَكِن هَل أُصِيبَت استانبول بالفقر من كَانَ يستهلك بضائع الأرمن حَتَّى الْآن ألم يكن شعبنا هُوَ الَّذِي يدْفع المَال إِلَيْهِم مُقَابل تِلْكَ البضائع مصَادر الْغنى الَّذِي بلغه الأرمن مَا زَالَت مَوْجُودَة لم تنضب وَلَا بُد أَن يأتى اناس ليملؤوا فرَاغ من هَاجر وليستفيدوا من تِلْكَ المصادر

مذكراتي السياسية · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ٤٩