تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النّفُوذ الفرنسي فِي الشرق

بعد تعْيين (المسيو كونستانس (سفيرا لجمهورية فرنسا لدينا بدأت العلاقات بَيْننَا وَبَين الفرنسيين تسير نَحْو الْأَحْسَن فالمسيو (كونستانس (لم يأل جهدا فِي سَبِيل اعادة الهيبة لبلاده وقدعلمت أَنه اتَّصل عَن طَرِيق ملحقه العسكرى بِعَدَد كَبِير من ضباطنا كَمَا وفْق الى اجتذاب عدد من النظار وَبَعض كبار الموظفين فِي الْبَاب العالي حَتَّى ان شيخ الأسلام قَامَ بزيارة الى السفارة الفرنسية الامر الَّذِي لم يكن معهودا من قبل

مَاذَا يَبْغِي هَذَا السفير من كل هَذِه الجهود المبذوله ان الفرنسيين يَخْشونَ من صداقتن مَعَ الألمان لَو أمعنا النّظر فِي صلب الْمَوْضُوع لرأينا أَن هُنَاكَ صراعات ومبارزات بَين المسيو (كونستانس (والبارون مارشال (فون بيربستين (

مذكراتي السياسية · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ١٣١