تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطّ حَدِيد سوريا الْهِنْد (١٩٠٣)

مَا زَالَت الدول مستمرة فِي عروضها لانشاء خطّ حديدي يبْدَأ من اسكندرون ويمتد حَتَّى خليج ايران مارا بحلب فبغداد انني أُؤْمِن بضرورة انشاء هَذَا الْخط خَاصَّة اذا مَا أَخذنَا بِعَين الِاعْتِبَار سهولة مده وأهمية مَدِينَة حلب وكثافة السكان فِي المناطق الَّتِي سيمر مِنْهُ هَذَا الْخط إِلَّا أَن هَذَا الانشاء سيؤدي الى توافد عدد كَبِير من الاجانب الى الْبِلَاد وبالتالي الى حُدُوث تَغْيِير جذري سريع فِي كل المجالات

وَبعد انشاء الْخط بَين اسكندرون وحلب ستتحول المواصلات الى هَذَا الْخط وستكون نِهَايَة النَّقْل الْجَارِي الْآن بالقوافل عبر طَرِيق بيلان وسينضب المورد المعاشي لملايين النَّاس الَّذين يعْملُونَ فِي هَذِه الطَّرِيق انه من أهم الطّرق فِي الامبراطورية اذ يستخدم فِيهِ أَكثر من ٦٠٠٠٠٠ حَيَوَان للنَّقْل

وَلَا يجوز أَن تُعْطى امتيازات انشاء هَذَا الْخط لمتعهدين أجانب فاذا كَانَ الْعرض من متعهد أرمني فَلَا بُد أَن يكون

مذكراتي السياسية · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ١٥٣