تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللامبالاة والكسل

ان صفة اللامبالاة قد ترسخت فِي كَافَّة طَبَقَات الشّعب وأصبحت عَادَة من عاداته وَقد تكون هَذِه الْعَادة سَبَب جَمِيع مصائبنا هُنَاكَ الْكثير مِمَّن يَجدونَ السَّعَادَة فِي الكسل وَالْقعُود فيسلمون القيادة لهَذِهِ السَّعَادَة

كنت فِي شَبَابِي من المرتمين فِي أحضان الكسل والبطالة لكنى فَكرت فِي النتائج وَرَأَيْت أَن اللامبالاة أودت بأخي الى الْجُنُون وَعدم المسؤولية فبادرت الى انقاذ نَفسِي من هَذِه الْخَطِيئَة

على رجال الْبِلَاد أخص مِنْهُم الاستاذة وَالْعُلَمَاء أَن يعمدوا الى الناشئة لتخليصها من البطالة وَهِي اللَّذَّة الضارة وحضها على الْعَمَل من أجل الوطن والامة فَإِن لم نستطع التغلب على الارتخاء المتأصل فِينَا فَكيف يمكننا انقاذ امبراطوريتنا

مذكراتي السياسية · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ٢٠٢