تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسموع فِي كل مَكَان وَلَكِن فَاتَ الاوان وأصبحت آلَاف الصُّحُف فِي الصَّفّ المعادي وأملنا أَن تحل هَذِه الصُّحُف بعد فَتْرَة فنصرف النّظر عَن تهجمها

من الْغَرِيب أَن يكون عدد الصُّحُف الَّتِي تلتزم جَانب الْحق والصدق فِي مقالاتها وأخبارها قَلِيلا والحقيقة أَن حُصُول المراسلين على أَخْبَار صحيحية ودقيقة من خلف الاستار والكواليس أَمر صَعب المنال لذَلِك يعمد هَؤُلَاءِ الى سوق الاكاذيب فيجدون فِيهَا مبتغاهم

من وَاجِب كل عثماني أَن يسعي الى الْحَيْلُولَة دون اطلَاع الاجانب على الثغرات الْخفية لدولتنا لقد آن الاوان لَان نَعْرِف بِأَن الاجانب غير مستعدين لتفهم مواقفنا تمّ الْكتاب وَالْحَمْد الله رب الْعَالمين

مذكراتي السياسية · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مذكراتي السياسيةص ٢٢٢