تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ريب أن بلوغ شهر رمضان وإدراكه نعمة دينية، فهي أولى وأحرى بأن يهنأ المسلم على بلوغها، كيف وقد أثر عن السلف أنهم كانوا يسألون الله عز وجل ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، وفي الستة الأخرى يسألونه القبول؟، ونحن نرى العشرات ونسمع عن أضعافهم ممن يموتون قبل بلوغهم الشهر.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة، أو يندفع من نقمة: بمشروعية سجود الشكر، والتعزية كذا في الموسوعة الفقهية التي نقلت عنها ، وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك ... ) نقلا عن الموسوعة الفقهية الكويتية، 14/99100، وينظر: وصول الأماني، للسيوطي وقد بحثت عن كلام الحافظ في مظنته ولم اهتد إليه، وينظر: وصول الأماني، 1/83 (ضمن الحاوي للفتاوى) .

خلاصة المسألة:

وبعد هذا العرض الموجز يظهر أن الأمر واسع في التهنئة بدخول الشهر، لا يمنع منها، ولا ينكر على من تركها، والله أعلم.

هذا، وقد سألت شيخنا الإمام عبد العزيز بن ابن باز رحمه الله عنها قال: "طيبة"،وكذلك سألت شيخنا العلامة (محمد بن صالح العثيمين) رحمه الله عن التهنئة بدخول شهر رمضان، فقال: (طيبة جدا) ، وذلك في يوم الأحد 8/9/1416ه، حال بحثي في هذه المسألة.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٧ · ص ١٧٣